اكتشاف لبناني جديد في
اوتاوا
جورج القزح يضيء شمعة في آخر السرداب المظلم..
أوتاوا — توفيق
كيروز
جورج القزح، شاب لبناني متواضع وطموح، هاجر الى كندا عام 1991، لديه
ديبلوم "تي.اس" في الهندسة الإلكترونية من بيروت كما ولديه عدة
ديبلومات في الهندسة المعلوماتية "Hardware
& software
" من كندا. بدأ العمل في مجال الكومبيوتر عام 1999 كما وأسس شركة لبيع
وصيانة وخدمة الكومبيوتر عام 2001 في العاصمة الكندية، أوتاوا.
اكتشف جورج، مؤخرا، لقاحاً ضد كل وسائل التنصت التي قد ترسلها الأنظمة
المعلوماتية الموجودة في السوق من أجل "التحرّش" بجهازك وأخذ معلوماتك
الشخصية ونقلها الى كل من له مصلحة بذلك، بدافع الدعاية او بدافع
القرصنة.
واللقاح هو كناية عن برنامج يتم "إنزاله" داخل جهازك عن طريق قرص او عن
طريق "الأنترنيت"\، وهو كفيل، بعد أن يدخل جسم الكومبيوتر، أن يخوّل
الكومبيوتر التعرّف على الأوبئة القادمة باتجاهه، وبذلك يخوّله رفضها.
بمعنى آخر، إن هذا اللقاح، تماماً كما اللقاح الذي يدخله الطبيب الى
جسم الإنسان، يخلق جهاز مناعة
immunity
system
للدفاع عن الجسم ضد كل الأوبئة التي تحاول التسلل نحوه من الخارج. فهو
يمنع أي طارئ او دخيل من عرقلة عملك، عن طريق منعه من دخول جهازك، كما
يوقف كل الأوبئة، ويقف سداً بوجه كل المتطفلين و"القراصنة" وأجهزة
البحث والتحري غير المرغوب فيها. كما يحمي جهازك من كل الملفات المؤذية
Evil
Java Script files
ويحمي خصوصياتك وخصوصيات جهازك.
ما هي الأوبئة
التي تريد دخول جهازك؟
يمكن تقسيم هذه الأوبئة الى أربعة أبواب رئيسية:
1- Spy-ware &
Ad-ware
2- Web bugs
3- Pop ups
4- Third party
cookies
وللمزيد من التفاصيل يجوز مراجعة الموقع الإلكتروني على العنوان التالي
www.kelcomputers.com
كيف تؤثر هذه الأوبئة على جهازك؟
إن نتائج ولوج الأوبئة الى جهازك متعددة، من أهم ظواهرها: التباطؤ في
العمل، التباطؤ في ولوج صفحات الأنترنيت والعثور عليها، ظهور نوافد على
الشاشة بشكل عشوائي، تغيرات في برمجة الكومبيوتر، بحيث يصعب إعادتها
الى سالف وضعها.
شكراً لجورج القرح، وشكراً لكل من يحاول أن يصبّ ماء على عطش صحرائنا
الناشفة، وشكراً لكل من يحاول، في زمن الإنكسارات والفوضى والتقهقر
والخيبة، أن يعيد بعضاً من الأمل والحياة لأجيالنا القادمة. قد تكون
هذه الخطوة الأولى من رحلة الألف ميل التي قد يسيرها جورج القزح على
دروب متعرجة ووعرة، ودروب النجاح طالما تكون متعرجة ووعرة، ولكن ما
أدراني ماذا يخبئ المستقبل لجورج وأمثال جورج؟
لقد ازددنا شوقاً لأيام كان لنا فيها، في المهجر، أعلام في العلوم
والآداب، أيام حسن كامل الصباح ومايكل دبغي وجبران،
نستمد منهم الأمل والثقة بالنفس، ولا ننام على أمجادهم، ولا تغرّنا
عطاءاتهم، بل نتخذ منهم المثال والقدوة.
From Founoun
http://newspaper.founoun.ca/mojtamaa.htm#اكتشاف%20لبناني%20جديد%20في%20اوتاوا |